أسعار الذهب تغلق عند 5000 دولار للأونصة نهاية تداولات الأسبوع الماضي

(دار السبائك): العقود الآجلة للمعدن الأصفر حققت مكاسب أسبوعية بلغت 1.3 %

(كونا) — أغلقت أسعار الذهب على مكاسب عند مستوى 5000 دولار للأونصة بنهاية تداولات الأسبوع الماضي مدعومة بتزايد توقعات خفض مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي) الأمريكي لأسعار الفائدة خلال العام الحالي.

وقال تقرير صادر عن شركة (دار السبائك) الكويتية اليوم الأحد إن العقود الآجلة للذهب (تسليم أبريل) ارتفعت بنسبة 2 بالمئة بما يعادل 90ر97 دولار لتغلق عند 5046 دولارا للأونصة محققة مكاسب أسبوعية بلغت 3ر1 بالمئة.

وأضاف أن هذا الأداء الإيجابي جاء عقب بيانات التضخم الأمريكية التي أظهرت تباطؤ مؤشر أسعار المستهلكين السنوي إلى 4ر2 بالمئة في يناير الماضي مقارنة بـ7ر2 بالمئة في ديسمبر 2025 مما عزز رهانات الأسواق على إمكانية بدء دورة تيسير نقدي خلال الأشهر المقبلة.

وأوضح أنه على الرغم من تعرض الذهب لضغوط في وقت سابق من الأسبوع نتيجة تقلبات حادة مدفوعة بعمليات مضاربة وموجة بيع واسعة شملت الأسهم والعملات المشفرة فإن انخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية وتراجع الدولار عقب بيانات التضخم وفرا دعما مباشرا لعودة الأسعار أعلى 5000 دولار للأونصة.

وذكر أن البيانات الاقتصادية خلال الأسبوع الماضي جاءت متباينة إذ أظهر تقرير الوظائف الأمريكي إضافة أكثر من 130 ألف وظيفة مع تراجع معدل البطالة إلى 3ر4 بالمئة ما حد من توقعات خفض الفائدة الفوري لكن تراجع التضخم أعاد التوازن للتوقعات إذ رفعت الأسواق احتمالات خفض الفائدة في يونيو المقبل ما جعل أسعار الذهب ترتد إلى مستويات 5000 دولار للأونصة مرة أخرى.

وبين تقرير (دار السبائك) أن الذهب استعاد المتوسط السعري لـ20 يوما عند 4971 دولارا للأونصة وعزز التداول فوق مستوى 5000 دولار مع تحسن مؤشر القوة النسبية الذي يعكس اكتساب المشترين زخما تدريجيا.

وقال إن استمرار الاتجاه الصاعد يتطلب اختراق مستوى المقاومة الرئيسي عند 5100 دولار الذي يفتح الطريق نحو 5200 دولار ثم القمة المسجلة في نهاية يناير عند 5451 دولارا تليها المنطقة القياسية قرب 5600 دولار.

وأكد أنه على الرغم من موجة التقلبات التي شهدها السوق فإن الذهب لا يزال يحافظ على دعمه الهيكلي مدفوعا باستمرار مشتريات البنوك المركزية والتوترات الجيوسياسية فيما حذر محللون من أن التقلبات لم تنته بعد خصوصا مع إغلاق الأسواق الصينية بمناسبة رأس السنة القمرية وإغلاق الأسواق الأمريكية والكندية مطلع الأسبوع المقبل ما قد يقلص السيولة ويرفع حدة التحركات السعرية.

ولفت التقرير إلى أن هذا الأداء يؤكد احتفاظ الذهب بمكانته كأصل استراتيجي في فترات التقلب وعدم اليقين مع استمرار تفاعل الأسواق مع مسار التضخم والسياسة النقدية الأمريكية.

وذكر أن الأسواق تترقب خلال الأسبوع الجاري صدور محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية الأمريكية للسوق المفتوحة وبيانات نفقات الاستهلاك الشخصي الأمريكي إلى جانب بيانات طلبات السلع المعمرة والإسكان والناتج المحلي الإجمالي وطلبات إعانة البطالة “وهي بيانات قد تعيد تشكيل توقعات السياسة النقدية وبالتالي توجهات الذهب”.

وعلى الصعيد المحلي أفاد تقرير (دار السبائك) بأن هذه التحركات انعكست على السوق الكويتي إذ بلغ سعر غرام الذهب عيار 24 نحو 1ر50 دينار كويتي (نحو 164 دولارا) فيما سجل عيار 22 نحو 92ر45 دينار للغرام (نحو 5ر150 دولار) في حين بلغت أسعار الفضة 938 دينارا للكيلوغرام (نحو 3075دولارا) مدعومة باستمرار الطلب المحلي على المعادن النفيسة.

وتعد (الأونصة) إحدى وحدات قياس الكتلة وتستخدم في عدد من الأنظمة المختلفة لوحدات القياس وتسمى أيضا الأوقية وتساوي 349ر28 غرام فيما تساوي باعتبارها وحدة قياس للمعادن النفيسة 103ر31 غرام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى